قرر عضو نقابة المهن الحديثة فِيْ مصر، الفنان حلمي عبد الباقي، رفع شكوى إلَّى النائب العام بعدم منح فنان المهرجان حسن شاكوش ترخيصًا لممارسة المهنة دون موافقة أعضاء النقابة. مشيرة إلَّى أنه تم العبث بالوثائق الرسمية.

وظهر عبد الباقي فِيْ بث مباشر عبر حسابه على فِيْسبوك وقال إخواني وأخواتي أعضاء الجمعية العمومية لاتحاد المهن الموسيقية. اليوم أقوم بعمل فِيْديو لإبلاغكَمْ بكل ما هُو جديد وإخباركَمْ بما حدث.

وأضاف “كنت فِيْ النقابة، وكنت أجلس فِيْ مكتبي لإنهاء عملي، وذهبت إلَّى الأستاذ سعد متولي وسألته عَنّْ الدور الذي أقوم به. قال الرجل أرغب فِيْ الدور. قمت بالتوقيع.

وعرض حلمى عبد الباقى الورقة التى وقعها فى الاجتماع الاخير لمجلس الاتحاد بعَنّْوان “فتوى” لم تذكر قرار عودة حسن شاكوش للغناء فى مصر.

وأشار “هذا يعَنّْي أنه لا يوجد قرار بإعادة هامر أو أي شخص آخر. الرأي القانوني المكتوب هُو الرأي القانوني. وعَنّْدما حملت الصحيفة، أخبرته أنني عَنّْدما أتيت للمغادرة، ستكون لخمسة أو ستة أشخاص. . ” سطور وسألته ما كل هذا ما هِيْ كل هذه الدعاية

وتابع “قلت له إنك قدمت الخطاب، لأن هذا مكتوب بخط اليد وليس بواسطة الكَمْبيوتر. أنا واثق من أن الخطاب مقدم، حتى عَنّْدما يتم توفِيْره لم يذكر رجوع المطرقة، إنه لا يقدم إلا ما يعَنّْيه بمطرقة “.

وسأل عَنّْ الورقة المرفقة بالورقة التي وقع عليها، مبيناً الموافقة على عودة حسن شاكوش للغناء، وعلق قائلاً “مررت أنا وأخواتي فِيْ المجلس بهذه الطريقة.

وكشف عَنّْ أنه سيقدم بلاغًا إلَّى النيابة العامة قائلاً “سأقدم بلاغًا إلَّى النيابة العامة للتحقيق فِيْ الحادث. وحتى هذا ما قاله حلمي، فقد حدث الأول بالفعل”. تمت الموافقة تقريبًا، باستثناء عدد قليل.

وكان اتحاد المهن الموسيقية قد أصدر بيانًا صحفِيًْا بشأن الاستحواذ على حسن شاكوش الكرنه، والذي يسمح له بممارسة المهنة سنويًا، بعد انتهاء مشاكله مع الاتحاد.

وقالت النقابة فِيْ بيانها “قبلت لجنة تطلعات اتحاد المهن الموسيقية الشكوى الثالثة التي قدمها حسن شاكوش، بعد فحص دوافعه ومراقبة سلوكه خلال فترة الإيقاف، ومدى التزامه بقرارات النقابة، ومدى التزامه بقرارات النقابة. العقوبات المفروضة عليه، واعتذاره المتكرر عَنّْ الأخطاء التي ارتكبها بحق أحد أهم الموسيقيين، فرقة الإيقاع وخطأه، على الأقوال التي خرجت منه على خشبة المسرح، واعتبرت لجنة الامتحانات دي كويريلاس أن الفلسفة كان للعقاب أثره وحقق غرضه المقصود وهُو الردع والتصحيح ”.